الشيخ الصدوق
65
مشيخة الفقيه
الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ، عن حفص أبي ولّاد بن سالم الكوفي ، وهو مولى . وما كان فيه عن وهيب بن حفص « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الهمداني « 2 » ، عن وهيب بن حفص الكوفي المعروف بالمنتوف . وما كان فيه عن إبراهيم بن ميمون « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان « 4 » ، عن الحسين بن سعيد « 5 » ، عن حماد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار ، عن إبراهيم بن ميمون بيّاع الهروي ، مولى آل الزبير . وما كان فيه عن داود بن الحصين « 6 » ، فقد رويته : عن أبي ومحمد بن الحسن رضي اللّه
--> - يرويه الحسن بن محبوب . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 335 ) وكذلك البرقي . والذي يفهم من عبارة النجاشي أن حفص بن سالم ، أبا ولّاد متحد مع حفص بن يونس المكنّى بأبي ولّاد الحناط أيضا وقد ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 174 ) . وقد ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 503 ) . وقد صحّح السيد الخوئي طريقي الصدوق إلى حفص بن سالم ، ولم يذكر الصدوق في مشيخته إلا أحدهما ؟ ( 1 ) ذكره الشيخ في الفهرست : ( 779 ) ، وذكر أن له كتابا . . . . وقال النجاشي - ( 1160 ) : « وهيب بن حفص ، أبو علي الجريري ، مولى بني أسد ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) وأبي الحسن ( ع ) ، ووقف ، وكان ثقة ، وصنّف كتبا ، كتاب تفسير القرآن ، وكتاب في الشرائع مبوّب . . . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 27 ) ، روى عن أبي بصير ، وروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة تفسير القمي ، في ذيل سورة الناس . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه ، ومحمد بن علي الهمداني . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 619 ) : محمد بن علي الهمداني ، له كتاب . . . . قال ابن بطة : هو أبو سمينة . وقال النجاشي - ( 929 ) : « محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني ، روى عن أبيه ، عن جده عن الرضا ( ع ) و . . . الخ . وقد ذكر ( ره ) أنه كان وأباؤه وكلاء للناحية المقدسة ، وهذا أمر أرفع رتبة من التوثيق كما هو واضح . وعدّه الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 14 ) وقال هنا : ضعيف . وقال عنه ابن الغضائري : وحديثه يعرف وينكر ، ويروي عن الضعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل . ولذلك قال السيد الخوئي بضعفه ولم يقل بوثاقته مع أنه ورد في طريق إسناد كامل الزيارات . وناقش فيما نقله الشيخ في الفهرست من أن محمد بن علي هذا هو أبو سمينة وقال بأنه خلط بين أبي سمينة الصيرفي ومحمد بن علي بن إبراهيم الهمداني . ( 3 ) هذا هو بياع الهروي ، عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 236 ) ، وكذلك البرقي . وصحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 4 ) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) : ( 8 ) وقال : أدركه ولم نعلم أنه روى عنه ، ثم قال : وذكر ابن قولويه : أنه قرابة الصفار وسعد بن عبد الله ، وهو أقدم منهما لأنه روى عن الحسن بن سعيد وهما لم يرويا عنه . كما عدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 44 ) . وقد وقع في طريق أسانيد كامل الزيارات وهذا هو السبب الوحيد لتوثيقه دون غيره من الوجوه التي قد تساق لإثبات وثاقته لعدم تمامية واحد منها . ( 5 ) مرت ترجمته مع أخيه الحسن عند كلامنا على طريق الصدوق ( قده ) إلى ما كان فيه زرعة عن سماعة فراجع . ( 6 ) ذكره الشيخ في الفهرست : ( 279 ) وقال : داود بن الحصين ، له كتاب . . . وقال النجاشي - ( 419 ) : « داود بن -